في الوضع الطبيعي يكون الرحم منحني للأمام فوق المثانة، ولكن عند بعض النساء يكون الرحم منحني إلى الخلف نحو الحبل الشوكي المستقيم، وهذه الحالة يطلق عليها الرحم المقلوب (Retroverted uterus)، وتحدث تقريبًا في 20% من النساء،[١] وفي هذا المقال سوف نتحدث عن تأثير الرحم المقلوب على حدوث الحمل وعلى الحمل نفسه.


هل يؤثر الرحم المقلوب على الحمل؟

الرحم المقلوب لا يؤثر على الحمل بشكل عام، ولا يسبب الإجهاض، ولكن من المحتمل أن يسبب الآتي:[٢][٣]

وذلك بسبب ضغط الرحم المقلوب على المثانة.

  • ألم في الظهر

وذلك بسبب ضغط الرحم على الحبل الشوكي، ولكن هناك العديد من النساء الحوامل اللواتي يعانين من آلام الظهر حتى لو لم يكن رحمهن مقلوبًا، ولا يوجد هناك دليل علمي أن الرحم المقلوب ممكن أن يزيد من حدة آلام الظهر.

  • صعوبة في رؤية الجنين على صورة الموجات فوق الصوتية

وذلك لأن الرحم أقرب للظهر، ولكن يمكن رؤيته إذا أخذت صورة الموجات فوق الصوتية داخلياً عبر المهبل.



بعد الثلث الأول من الحمل سوف تختفي هذه المشاكل لأن الرحم سوف يكبر إلى الأعلى، ولكن يكون مقلوبًا لأي جهة.





في حالات نادرة جدًّا لا يكبر الرحم باتجاه البطن للأعلى، بل يبقى عالقًا في الحوض، وتسمى هذه الحالة باسم Incarcerated uterus، وهذه الحالة تزيد من خطورة الإجهاض، ولكن احتمالية حدوثها قليلة جدًا أي ما يقارب حالة واحدة من كل 3000 - 10000 حالة حمل.




هل يؤثر الرحم المقلوب على حدوث الحمل؟

لا، وذلك لأن مكان الرحم لا يؤثر على عملية وصول الحيوان المنوي للبويضة، ولكن في حال كان سبب حدوث الرحم المقلوب نتيجة لأحد من الأسباب غير الخلقية، فمن المحتمل أن تحدث صعوبات في الحمل.[٥]


هل يؤثر الرحم المقلوب على الولادة؟

لا، فبعض النساء تعتقد أن الرحم المقلوب يتسبب في حدوث مضاعفات خلال الولادة، أو يجب أن تلد عن طريق جراحة قيصرية، ولكن هذا ليس صحيحاً.[٤]


ما هي أسباب الرحم المقلوب؟

بعض الإناث تولد برحم مقلوب، ولكن هناك حالات عدة من الممكن أن تؤثر على مكان الرحم، وتتسبب في حالة الرحم المقلوب، ومنها:[٣]

  • الندب

ممكن أن يتحرّك الرحم إلى الخلف بفعل نسيج ندبي ناتج من عدة حالات، مثل:

  • بطانة الرحم المهاجرة.
  • عدوى.
  • مرض التهاب الحوض.
  • جراحة في منطقة الحوض كالولادة القيصرية السابقة.
  • تضخم الرحم

ويحدث تضخم الرحم لعدة أسباب منها:

  • وجود ورم في الرحم.
  • وجود ألياف في الرحم.
  • حمل سابق.
  • ضعف عضلات الحوض

فبعد الولادة أو سن الأمل من الممكن أن يتحرك الرحم إلى الخلف بسبب ضعف الأربطة التي تدعمه.


ملخص المقال

لا يؤثر وجود رحم مقلوب على سير الحمل، ولكنه قد يُسبب بعض الآثار المزعجة مثل زيادة خطر حدوث التهابات المسالك البولية، أو ألم الظهر، أو حدوث سلس البول، كما أنّ وجود رحم مقلوب لن يؤثر في قدرة المرأة على الحمل أو الإنجاب، ولن يؤثر في عملية الولادة أيضًا.

المراجع

  1. "Tilted Uterus and the Risk of Miscarriage", Very Well Family, 3/5/2020, Retrieved 20/1/2022.
  2. "What You Should Know About Retroverted Uterus", Healthline, 8/4/2019, Retrieved 20/1/2022.
  3. ^ أ ب "Retroverted (tilted) uterus and pregnancy", Baby Center, 10/2/2021, Retrieved 20/1/2022.
  4. ^ أ ب "How a Tilted Uterus Affects Pregnancy", What To Expect, 18/2/2021, Retrieved 20/1/2022.
  5. "What causes a tilted uterus?", medicalnewstoday, Retrieved 14/6/2022. Edited.