ما هو نزيف بدء الحمل؟

يعد نزيف بدء الحمل المعروف بنزيف الانغراس أمرًا طبيعيًا،[١] ويُعرَف بكونه نزيفًا خفيفًا يحدث عندما تلتصق البويضة المخصّبة مع بطانة الرحم، حيث يحصل في بعض حالات الحمل عند بعض النساء وليس جميعهنّ، وعادةً ما يُلاحَظ في فترة قريبة من الفترة المتوقعة لنزول دم الحيض.[٢]


متى يحدث نزيف بدء الحمل؟

يحدث نزيف الحمل عادةً بعد حوالي 10-14 يومًا من الحمل،[١] إذ تبدأ رحلة البويضة بعد تخصيبها من حيوان منوي في قناة فالوب، ومن ثم تبدأ بالانقسام استعدادًا لتكوّن الجنين، وتتحرك البويضة المخصبة، والتي تستمر في النمو، في حوالي اليوم الخامس أو السادس من الإخصاب إلى أسفل قناة فالوب متّجهةً نحو الرحم.


وفي هذه الأثناء تكون بطانة الرحم قد بدأت بالنموّ والنضج، حيث يزداد سمكها استعدادًا لحماية وتغذية الجنين طيلة فترة الحمل، بعد ذلك تلتصق البويضة المخصبة القادمة من قناة فالوب أخيرًا ببطانة الرحم ليبدأ جسم الأم عندها بإمداد الجنين بالعناصر الغذائية والأكسجين.


وفي الواقع قد تتسبب رحلة البويضة المخصبة في طريقها إلى جدار الرحم بانفجار بعض الأوعية الدموية الصغيرة، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث نزيف بدء الحمل.[٣]


كم يستغرق نزيف بدء الحمل؟

في الواقع قد يستغرق نزيف بدء الحمل أقل من 3 أيامٍ، وقد تصعب ملاحظة النزيف أحيانًا، لأنّّه لا يشترط أن يحدث أو يكون تبقيعاً دموياً خفيفاً حيث من الممكن ألّا تلاحظه الحامل إلا عند استخدام المرحاض أو مسح المنطقة.[٤]


أعراض نزيف بدء الحمل

في الواقع غالبًا ما يُلاحَظ نزيف بدء الحمل قبل بدء أعراض غثيان الحمل الصباحي، ويمكنك تمييزه عن نزيف الدورة الشهرية من الأعراض التالية:[٥]

  • دم ورديّ أو بنّي اللون.
  • نزيف أقل شدّةً من نزيف الدورة الشهرية، ويستمر لمدة أقل.
  • قلة تشنجات البطن أو انعدامها.
  • عدم وجود تجلطات أو أنسجة دموية كتلك التي تلاحَظ في نزيف الدورة الشهرية.
  • ظهور إحدى العلامات المبكرة للحمل كأعراض مرافقة له، مثل:
  • انتفاخ الثديين أو الحلمات.
  • التعب العام والإرهاق.
  • الصداع.
  • اضطراب المعدة.
  • القيء وغثيان الصباح.
  • الرغبة الشديدة في تناول الطعام أو النفور منه.
  • تقلبات مزاجية.
  • التبول أكثر من المعتاد.



إذا لم تستطيعي تمييز ما إذا كان الدم نزيف بدء الحمل أو نزيف الدورة الشهرية، فعليك إجراء اختبار الحمل، أو الاتصال بطبيبك.




دواعي مراجعة الطبيب

يُعتبر النزيف الخفيف أثناء الحمل أمرًا طبيعيًّا في أغلب الحالات، حيث من الممكن أن ينتج عن أسباب عادية لا تستدعي القلق مثل: تهيج عنق الرحم بعد فحصه، أو الجماع، أو بسبب تعرض المهبل لإصابة، وفي الواقع فإنّ النزيف لا يستدعي القلق إذا كان خفيفًا ولم يستمر لفترة طويلة، إلا أنّ من المهم مراجعة الطبيب وإخباره بالأعراض في الحالات التالية:[٥]

  • إذا بدأ النزيف بعد التأكد من النتيجة الإيجابية لفحص الحمل، حيث من الممكن أن يكون النزيف مؤشرًا على إحدى مشكلات الحمل المبكرة، مثل الإجهاض، الحمل خارج الرحم، أو الحمل العنقودي.
  • إذا استمر لفترة طويلة، وعندها قد يرغب الطبيب في معرفة وصف كمية النزيف ولونه.


المراجع

  1. ^ أ ب Yvonne Butler Tobah (9/5/2019), "Pregnancy week by week", mayoclinic, Retrieved 16/12/2020. Edited.
  2. Wayne Blocker (7/11/2019), "Bleeding During Pregnancy (First, Second, and Third Trimester)", medicinenet, Retrieved 15/12/2020. Edited.
  3. "Is It Implantation Bleeding — or Just My Period?", whattoexpect, Retrieved 23/12/2020. Edited.
  4. "What is implantation bleeding?", baby centre, Retrieved 17/12/2020. Edited.
  5. ^ أ ب " Implantation Bleeding ", webmd, Retrieved 16/12/2020. Edited.