قد تكون الرِضاعة الطبيعية مرهقة بالنسبة لبعض الأمهات الجدد، وبخاصة ممّن يشعرنّ بالقلق حول قُدرة حليب الثدي لديهنّ على تغطية ما يكفي من احتياجات الطفل لضمان توفير الصحة الأفضل له، فما هي طرق زيادة إدرار الحليب؟[١]


7 طرق لزيادة إدرار الحليب

يزداد إدرار الحليب مع ازدياد كمية الحليب التي يسحبها الطفل من الأم، خاصةً إذا كانت الأم قادرة على وضع الثدي في فم طفلها بشكلٍ جيد بما يضمن قدرته على سحب الحليب بالشكل المطلوب،[٢] وهُناك مجموعة من الطُرق التي يُمكن الاستعانة بها لزيادة إدرار الحليب، والتي نذكر منها ما يأتي:[٣]


الضغط على الثدي

يُنصح الأمهات بمحاولة الضغط على الثدي أثناء عملية الرضاعة الطبيعية لمساعدة الطفل وإمداده بالمزيد من الحليب أثناء الرضاعة، وإنَّ زيادة سحب الطفل للحليب بصورةٍ مُتكررة من شأنها تحفيز جسم المرأة لإدرار المزيد من الحليب.[٤]


إرضاع الطفل بشكلٍ متكرر

يُعد إرضاع الطفل بشكلٍ مُتكرر من الطرق التي يُنصح بها لزيادة كمية الحليب التي تنتجها الأم، فكلما زادت كمية أو عدد مرات إرضاع الطفل بعد الولادة زاد ذلك من إنتاجية الحليب لدى الأم،[٥] ولا يُنصح الأمهات بالمباعدة بين وجبات الحليب التي تُقدمها لطفلها، إذ يُنصح بتقديم وجبة حليب له عند الشعور بحاجته لذلك، بما معدله وجبة كلّ ساعتين إلى ثلاث ساعات تقريبًا في الأشهر الأولى من الولادة، ويُنصح الأم بالتبديل بين الثديين خلال الرضعة الواحدة.[١]


استخدام مضخة الثدي

يُعتبر قيام المرأة بإرضاع طفلها بنفسها أكثر فعّالية وتأثيرًا في إدرار الحليب أكثر من أيّ مضخة أخرى، ولكن في حال عدم قدرة الطفل على الرضاعة من حليب الثدي بشكلٍ جيد فقد تضطر الأم لشفط الحليب باستخدام المضخة،[٦] كما يُمكن إجراء تحفيز وشفط يدوي للحليب أو استخدام المضخّة بعد انتهاء الطفل من حصوله على الرضعة، إذ إنّ ذلك يُساهم في استمرار إرسال إشارات للجسم تُفيد بالحاجة لإنتاج المزيد من الحليب، بما يُمكن من الحصول على كميةٍ كبيرة من الحليب.[٢]


الإكثار من السوائل

إنّ عدم حصول المرأة المُرضعة على الكمية الكافية من السوائل قد تؤدي إلى الإصابة بالجفاف، ومن الجدير ذكره أنّ الجفاف يؤثر تأثيرًا مُباشرًا في إنتاج الحليب لدى المرأة، وقد يكون عدم حصول المرأة على الكميات الكافية من السوائل الكافية ناجمًا عن انشغالها وتشتت تركيزها في ظل وجود طفل جديد في حياتها، لذا يُنصح الأم بإبقاء زجاجة من الماء في المكان الذي تتواجد فيه دائمًا أو تُرّضع طفلها فيه، كما يُنصح بالتركيز على تناول الأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من الماء؛ كالخضروات والفواكه الطازجة.[٧]


اهتمام الأم بنفسها وصحتها

إنَّ القُدرة على الجمع بين العناية والاهتمام بصحة الأم وطفلها في وقتٍ واحد قد تبدو أمرًا صعبًا، وبالرغم من ذلك يُنصح الأم بعدم إهمال صحتها ونفسها؛ ويتضمن ذلك البحث عن فرص للاسترخاء، أو القيلولة، أو الاستحمام، أو قراءة كتاب، إذ إنّ هذه الطرق تُساعد على تحسين صحتها النفسية، وسينعكس ذلك إيجابًا في قدرتها على إدرار الحليب، ويُنصح الأم بتناول وجبات خفيفة وصحية خلال الفترة التي تفصل بين الوجبات الرئيسية، مع الحرص على وضع زجاجة من الماء بجانب سريرها أو أريكتها والشرب منها باستمرار.[٢]


الابتعاد عن التوتر والإجهاد

في الحقيقة لا يُسبب كل من الإجهاد والتوتر بحدّ ذاتهما الحدّ من إنتاجية الحليب بشكلٍ مُباشر، إلا أنّ التعرض للتوتر والضغوط قد تنعكس إيجابًا على ردود فعل المرأة، مما قد يؤثر في قدرة قنوات الحليب على إمداد الطفل بحاجته من الحليب.[٧]


استخدام بعض الحلول الدوائية أو المكملات

قد يُوصي الطبيب في بعض الحالات ببعض الأدوية أو المكملات لزيادة إدرار الحليب لدى المرأة المرضع، مع الأخذ بالاعتبار ضرورة عدم استخدام أيّ أدوية أو مكملات دون استشارة الطبيب، ونذكر من الأدوية أو المكملات التي قد يصفها الطبيب لزيادة إدرار الحليب ما يأتي:[٨]

  • الأدوية: مثل الميتوكلوبراميد (Clopram)، أو الدومبيريدون (Motilium).
  • الوصفات الشعبية: مثل:[٩]
  • الحلبة.
  • الشمر.
  • نبات الشوك المقدس.
  • أوراق التوت الأحمر.
  • طحالب السبيرولينا.
  • البرسيم.
  • عشبة القراص.
  • خميرة البيرة.


فوائد الرضاعة الطبيعية

تعود الرضاعة الطبيعية بالعديد من الفوائد على الأم والطفل، ونذكر من هذه الفوائد ما يأتي:[١٠]


فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

نذكر من فوائد الرضاعة الطبيعية على الأم ما يأتي:

  • تنمية العلاقة التي تربط الأم بطفلها وجعلها أكثر دفئًا.[١٠]
  • تحفيز الرحم على الانقباض وعودته إلى حجمه الطبيعي.[١١]
  • تخفيف شدة النزيف بعد الولادة، والتقليل من خطر إصابتها بفقر الدم.[١١]
  • التخفيف من القلق، والتوتر، والحالة المزاجية السلبية للأم.[١٠]
  • زيادة ثقة الأم بنفسها.[١١]
  • التقليل من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.[١١]
  • التقليل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.[١١]
  • التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب وأمراض الأوعية الدموية على المدى البعيد.[١٢]
  • التقليل من خطر الإصابة بالسمنة، وهشاشة العظام، وسرطان الثدي، وسرطان المبيض على المدى البعيد.[١٠]


فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

نذكر من فوائد الرضاعة الطبيعية على الطفل ما يأتي:[١٣]

  • نمو الطفل وتقوية صحته، نظرًا لاحتواء حليب الأم على المزيج الذي يحتاجه الطفل للنمو؛ بما يتضمن الفيتامينات، والدهون، والبروتينات، وتكون هذه المغذيات سهلة الهضم للطفل.
  • التقليل من خطر الإصابة بالربو أو الحساسية.
  • حماية الطفل من العدوى، إذ تساهم الرضاعة الطبيعية وبخاصة خلال الأشهر الستة الأولى في تقوية المناعة.
  • تقوية ترابط وعلاقة الطفل بأمه.[١٠]
  • تقليل احتمالية الإصابة بالإمساك، والإسهال، والتهاب المعدة والأمعاء، والارتجاع المعدي المريئي.[١١]


المراجع

  1. ^ أ ب "How to Increase Your Breast Milk Supply", What To Expect, Retrieved 6/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Naturally Increasing Your Breast Milk Supply", very well family, Retrieved 6/2/2021. Edited.
  3. "6 Tips for Increasing Your Breast Milk Supply", medela, Retrieved 6/2/2021. Edited.
  4. "What is Breast Compression?", Breast feeding, Retrieved 6/2/2021. Edited.
  5. "7 Natural Ways to Produce More Breast Milk", parents, Retrieved 25/2/2021. Edited.
  6. "My baby needs more milk", laleche, Retrieved 6/2/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Breastfeeding: How to Increase Your Milk Supply ", WebMD, Retrieved 6/2/2021. Edited.
  8. "Medications to Increase the Supply of Breast Milk", very well family, Retrieved 6/2/2021. Edited.
  9. "Herbs for Increasing Milk Supply", Canadian breastfeeding foundation, Retrieved 6/2/2021. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج "Breastfeeding", encyclopedi on early childhood development , Retrieved 6/2/2021. Edited.
  11. ^ أ ب ت ث ج ح "The Benefits of Breastfeeding for Baby & for Mom", Cleveland clinic, Retrieved 6/2/2021. Edited.
  12. "Benefits of breastfeeding", NHS, Retrieved 6/2/2021. Edited.
  13. "Breastfeeding", webmd, Retrieved 25/1/2022. Edited.