يزداد حجم الدم في الجسم أثناء الحمل لاستيعاب نمو الجنين، ويُلاحَظ ارتفاع معدل ضربات قلب المرأة الحامل كذلك، وهذا الضغط الزائد سيؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بجلطة قلبيّة.[١]
أسباب الجلطة القلبية للحامل
يلاحظ في الفترات الأخيرة ازدياد أعداد النساء اللواتي يعانين من الجلطات القلبية في فترة الحمل بشكل ملحوظ،[٢] وهنالك العديد من الأسباب التي تؤدي لحدوث الجلطة القلبية عند الحامل:
الحَمل في سن مُتأخّر
يزداد خطر الإصابة بالجلطة القلبية بازدياد عمر الأم؛ فالأم التي في عمر الثلاثينات يزداد الخطر لديها 5 أضعاف عن عمر العشرينيات، والتي في عمر الأربعينات يزداد الخطر لديها 10 أضعاف عن العشرينات من العمر.[٣]
مُعاناة الحامِل من مشاكل القلب سابقًا
فإذا كانت الحامل تعاني من مشاكل في القلب أو لديها سجل عائلي لأمراض القلب، فإن نسبة حدوث الجلطة القلبية أثناء الحمل تزداد بوجود هذه المشاكل، وقد تتفاقم هذه المشاكل مُشكّلة خطر على الأم وطفلها خاصةً إذا كانت الأم تعاني من مشاكل في صمامات القلب.[٤]
عوامل أُخرى
قد يكون لدى الأم واحد أو أكثر من عوامل الخطر التي تزيد من نسبة حدوث الجلطة القلبية لدى الحامل، ومنها:[٢]
- ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل أو قبله.
- السكري.
- ارتفاع الكولسترول في الدم.
- تخثر الدم.
- التدخين.
- مشاكل الإدمان.
- سوء التغذية والأمراض الناتجة عنه.
- السمنة؛ إذ قد تؤثر السمنة على الحمل.
ما دور التغيرات الفسيولوجية التي تحدث أثناء الحمل؟
يحدث أثناء الحمل والولادة العديد من التغيرات الفسيولوجية في جسم الأم وعلى وجهٍ خاص القلب،[٤] ويضع وزن الجنين ضغطًا هائلًا على القلب من خلال الآتي:[٤]
- يزداد حجم الدم لدى الأم في فترة الحمل بنسبة 30% - 50% لتغذية الجنين.
- نتيجةً للزيادة في حجم الدم يزداد الناتج القلبي، وهو كمية الدم التي يضخها القلب خلال الدقيقة الواحدة.
- تُؤدي الزيادة في الناتج القلبي إلى الزيادة في عدد نبضات القلب.
- تتمدد شرايين الأم لاستيعاب نمو الجنين وتحتاج هذه الشرايين إلى أن تكون بصحة جيدة للسماح بحدوث هذا التمدد حسب مراحل الحمل إلا أنّ وجود عوامل الخطر التي تم ذكرها تضعف قدرة الشرايين على التمدد.[٣]
هل يُمكن الوقاية من الجلطة القلبية أثناء الحمل؟
لا يُمكن الوقاية من الجلطة القلبية أثناء الحمل بصورة نهائية، ولكن قد يُساعد اتباع النصائح الآتية في تقليل خطر الإصابة بها:
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات والمعادن قبل وأثناء وبعد الحمل والمحافظة على الوزن ضمن الوزن المثالي.[٣]
- البدء باستعمال المكملات الغذائية الضرورية للحمل قبل 6 أشهر من الحمل على الأقل.[٣]
- استشارة طبيب القلب قبل الحمل لوضع أفضل طريقة وعلاج في فترة الحمل في حال كانت المرأة تُعاني من مشاكل القلب قبل الحمل.[٣]
- الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.[٤]
- المتابعة لدى الأطباء المختصين خلال فترة الحمل.[٢]
المراجع
- ↑ pregnancy the volume of,risk of a heart attack. "Chest pains during pregnancy: What to know", medicalnewstoday, Retrieved 19/6/2022. Edited.
- ^ أ ب ت Maria Elena Fernandez (27/10/2020), "Heart attacks linked to pregnancy on the rise, most often in women 30 and older", American Heart Association, Retrieved 20/1/2022. Edited.
- ^ أ ب ت ث ج Elizabeth Pratt (6/8/2018), "Why Are More Women Having Heart Attacks During and After Pregnancy?", healthline, Retrieved 20/1/2022. Edited.
- ^ أ ب ت ث By Mayo Clinic Staff (21/8/2020), "Heart conditions and pregnancy: Know the risks", mayoclinic, Retrieved 20/1/2022. Edited.