في حال كان سلوك الطفل لا يستجيب لتدخلات المدرسة، أو المُجتمع، أو الأهل، فقد يتطلب الأمر مُراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد ماهية مُسببات سلوك الطفل السيئ ووصف العلاج المُناسب.


متى يكون سلوك الطفل مُشكلة؟

في حال كان سلوك الطفل لا يستجيب لتدخلات المدرسة، أو المُجتمع، أو الأهل، أو بحسب الأمور التالي ذكرها، يُنصح بمراجعة الطبيب:[١][٢]


مُدّة السلوك المُقلق

هل السلوك المُقلق عابر؟ أم أنه مُتكرر ومُستمر بطريقة لا تدل على أن الطفل قد يتخطّى هذا السلوك أو يتخلّى عنه بالرغم من مُحاولات تقويم السلوك.


شدّة السلوك المُقلق

هل يُمكن السيطرة عليه عند حدوثه، أم أن حدوثه يكون مُتفجِّراً وشديداً بحيث يُسبب الأذى للطفل أو المُحيطين فيه؟



يجب على الأهل الانتباه لسلوكيات الطفل، وفي حال مُلاحظة أي لا مُبالاة أو عدم اهتمام للأهل أو المُحيطين فيه، أو الرغبة في إيذاء النفس أو الغير، فيجب مُراجعة الطبيب بشكل فوري.




عمر الطفل

بعض السلوكيات قد تكون طبيعية للأطفال في أعمار مُحددة، إلا أن مُتابعة سلوك الطفل مع تقدُّمه في العمر مُهم لمُلاحظة ما إذا كان هُناك أي داعي للتدخل الطبي.


كما يجب على الأهل الأخذ بعين الاعتبار أن سلوكيات الطفل قد تكون ناتجة عن أمور أخرى، مثل:

  • الإصابة بحالة صحّية: مثل الحساسيات، أو مشاكل السمع، أو آثار جانبية نتيجة تغيير الأدوية التي يستخدمها الطفل، والتي قد تؤثر سلباً في سلوك الطفل.
  • وجود مشاكل في المدرسة: مثل مشاكل في العلاقات الاجتماعية بينه وبين زُملائه حيث يتعرض للتنمر، أو مشاكل دراسية وتحصيل دراسي ضعيف يؤدي لشعوره بالإحراج والعجز، والذي يُسبب المزيد من التوتر للطفل.
  • استخدام المواد الممنوعة مثل المُخدّرات أو الكحول: خاصة في حال كان الطفل يختلط بأطفال آخرين يُمارسون هذه الأنشطة، أو في حال كانت تُمارس في المنزل.
  • حدوث تغيُّرات اجتماعية في حياة الطفل الشخصية: سواء ولادة أخ جديد له، أو المرور بحالة طلاق، أو وفاة أحد أفراد الأسرة، والتي قد يُسبب خلل في سلوك الطفل.


الأعراض التي تستدعي مُراجعة الطبيب

يُنصح بمراجعة الطبيب في حال تغيُّر سلوك الطفل للأسوأ وعدم القدرة على تصحيحه من قبل المدرسة، أو المُجتمع، أو العائلة، أو ظهور أعراض أخرى، مثل:[٣]

  • أن يُصبح الطفل عصبي بسهولة، أو ينزعج بسهولة.
  • أن يصرخ بشكل مُتكرر خلال اليوم تعبيراً عن غضبه.
  • الشجار المُستمر مع المُحيطين به سواء في المنزل أو المدرسة.
  • رفضه الاستماع لكلام الأهل أو المُدرِّسين.
  • قلّة التركيز.
  • كثرة الحركة دون احترام القيود أو الآداب العامة.
  • يستمتع بإزعاج الآخرين والتسبب بأذى لهم.
  • ثقة الطفل بنفسه مُنخفضة ولديه أفكار سلبية عن نفسه.
  • سُرعة الملل وعدم وجود رغبة في إكمال المهام المطلوبة منه.
  • يلوم الطفل من حوله على أي مُشكلة تحدث معه.
  • انعدام التعاطف أو التفاهم مع الآخرين، سواء المُحيطين أو الغرباء.
  • ممارسة العنف مع الحيوانات والاستمتاع به، سواء ضرب الحيوانات أو التنمر عليها.
  • افتعال الشجارات اللفظية والجسدية بكل الأوقات.
  • استخدام الأسلحة عند الشجار.
  • الكذب المُستمر.
  • ممارسة أفعال إجرامية، مثل: السرقة، إحداث الحرائق، تخريب الأماكن العامة.
  • الهروب من المنزل بشكل مُتكرر.

وقد يصل الأمر في الحالات الشديدة النادرة إلى مُحاولة الطفل الانتحار.

المراجع

  1. "Does My Child Have a Mental Health, Emotional or Behavioral Disorder?", pacer, Retrieved 4/7/2022. Edited.
  2. sometimes argue, are aggressive,over time, or are severe. "Behavior or Conduct Problems in Children", cdc, Retrieved 4/7/2022. Edited.
  3. "Behavioural disorders in children", betterhealth, Retrieved 4/7/2022. Edited.