عادة ما تزداد رغبة النساء الحوامل بتناول أنواع معينة من الأطعمة أو يفضلن نكهات معينة خلال فترة الحمل، كالرغبة بتناول الأطعمة الحلوة أو المالحة، وفي بعض الحالات قد يرغبن بعض الحوامل بتناول أطعمة لم يكنّ يرغبن بتناولها قبل الحمل، وفي حالات أخرى أكثر غرابة، قد يرغبنّ بتناول أشياء غريبة كالتراب، أو الدهان، وغيرها من المواد غير الغذائية وهذا قد يعكس حاجة أجسادهنّ لعناصر ومعادن معينة.[١]


علمياً: هل هناك فرق بين وحام الولد والبنت

يعتقد البعض بأنّ الوحام والرغبة بتناول أنواع معينة من الأغذية يدل على جنس الجنين، حيث يوجد عرف شائع بأنّ الوحام بالأطعمة الحلوة يدل على الحمل بفتاة، وأمّا الوحام بالأطعمة المالحة والحامضة، فيدل على الحمل بصبي أو جنين ذكر؛ إلا أنّ هذا الأمر محض خرافة، وليس لها أي أساس علمي، ومن هنا يجدر التنويه إلى بعض هذه المعلومات والشائعات فيما يخص جنس الجنين وتوضيح مدى صحتها:[٢][٣]


غثيان الصباح

يوجد بعض الأدلة التي تشير إلى أنّ الحمل بفتاة يزيد من ردة فعل الجهاز المناعي للفيروسات والبكتيريا مُسبباً الإصابة بالتهابات، وهذا لا يحصل عند الحمل بولد، وهذا ما يُفسر شعور الحامل بفتاة بالتعب وغثيان الصباح بشكل أشد بالمقارنة بالحمل بولد، إلّا أنّ العلاقة بين غثيان الصباح وتحديد جنس الجنين تحتاج إلى المزيد من الدراسات لتأكيد صحة هذه العلاقة والمعلومات.


تحول أو تغير المزاج الحاد

يُعدّ تغير المزاج الحاد من الأعراض الطبيعية للحمل بغض النظر عن جنس الجنين، ويظهر هذا العرض بسبب التغيرات في مستويات الهرمونات في الجسم، حيث يوجد خرافة تشير إلى أنّ المرأة الحامل بفتاة يكون المزاج أكثر تقلباً لديها، لكن لا يوجد دليل علمي على ذلك.


شكل البطن أثناء الحمل

فقد تظن بعض النساء بأنّ ازدياد الوزن وكبر حجم البطن من الجوانب من علامات الحمل بفتاة، وأمّا ازدياد وكبر حجم البطن من الأمام يدل على الحمل بصبي، وهذه أيضاً من الخرافات التي لا أساس علمي لها، حيث إنّ شكل البطن يعتمد على طبيعة جسم المرأة وكيفية توزيع الوزن المُكتسب في جسمها.


دقات نبض الجنين

تشير بعض الخرافات إلى أنّ الجنين الأنثى تكون دقات قلبها أسرع من الجنين الذكر، لكن أشارت الأدلة العلمية إلى أنّه لا يوجد فرق واضح بين دقات نبضات الجنين سواء أكان ذكراً أم أنثى.


تغير طبيعة شعر الحامل

قد تتغير طبيعة شعر الحامل أثناء الحمل نتيجة تغير مستويات الهرمونات وتغير نوعية الأغذية المُستهلكة، ولا يعكس ذلك أيّ دليل عن جنس الجنين، حيث تشير بعض الخرافات إلى أنّ الشعر الباهت والبشرة الدهنية يدل على أنّ الجنين أنثى.


الشعور بالتوتر والقلق

يوجد بعض الأدلة التي تشير إلى وجود علاقة بين مستويات هرمون الكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol) الذي ترتفع مستوياته أثناء التوتر والقلق وتأثيره في نوع جنس الجنين، إذ أنّ ارتفاع مستويات هذا الهرمون تزيد من احتمالية الحمل بأنثى، أي أنّ ارتفاع مستويات التوتر والقلق قد تكون عاملاً مؤثراُ في ارتفاع نسبة المواليد الإناث، ومع ذلك لابد من الإشارة إلى أنّ هذه العلاقة تحتاج المزيد من الدراسة والمتابعة.


حدوث تغيرات في الثدي

تُعدّ التغيرات في حجم الثدي من علامات الحمل المبكرة، بسبب حدوث العديد من التغيرات الهرمونية، ولا علاقة لها بجنس المولود، حيث تشير بعض الخرافات على أنّ زيادة حجم الثدي الأيسر عن حجم الثدي الأيمن يدل على الحمل بأنثى، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يوجد أي أساس علمي يدعم هذا.


النوم على الجانب الأيمن

لا يوجد أي دليل علمي يربط بين الجانب الذي تنام عليه الأم وجنس الجنين، حيث إنّه من المفترض أن تنام الحامل على كلا الجانبين بما يتناسب مع وضعية بطنها، ولا صحة للخرافة التي تدل على أنّ نوم الحامل على الجانب الأيمن يعني الحمل بجنين أنثى.


لون البول

لا يرتبط لون البول بجنس الجنين، فهو يدل فقط على صحة الحامل، فقد يشير لون البول الداكن على الإصابة بالجفاف ونقص السوائل في الجسم.


كيفية تحديد جنس الجنين بدقة

يُعد الفحص بالسونار أو الموجات فوق الصوتية أكثر الفحوصات أماناً وشيوعاً لمعرفة جنس الجنين، حيث يصل مدى دقة هذا الفحص في تحديد جنس الجنين إلى ما نسبته 90% وذلك بعد الأسبوع 16 من الحمل، أمّا فيما يتعلق بالفحوصات الأكثر دقة والتي تصل في دقتها إلى 100% فيمكن إجراء فحص ماء السلى وفحص الزغابات المشيمية.


ولكن يوجد لهذه الفحوصات بعض التأثيرات المُقلقة لهذا يتم إجراء هذه الفحوصات لغايات أخرى أكثر أهمية.[٤]


عوامل تؤثر في دقة فحص السونار للكشف عن جنس الجنين

يعتمد نجاح فحص الموجات فوق الصوتية في تحديد جنس الجنين على عدة عوامل، ومنها:[٥][٦]

  • الأسبوع من الحمل الذي يتم فيه إجراء الفحص: حيث يُفضل الانتظار للأسبوع 18 من الحمل؛ إذا إنّ إجراء هذا الفحص مُبكراً لا يضمن الحصول على نتائج دقيقة، وذلك بسبب تقارب حجم الأعضاء التناسلية لكل من الأنثى والذكر قبل هذا الوقت.
  • نوعية الجهاز المستخدم: ومن الجدير بالذكر أنّ أغلب الأجهزة المستخدمة في الوقت الحالي توفر تصوير موجات فوق صوتية بدقة ثلاثية ورباعية الأبعاد، مما يجعل من هذه الوسيلة أكثر دقة وكفاءة.
  • وضعية الجنين وحركته أثناء إجراء هذا الفحص: الأمر الذي يُتيح للطبيب رؤية الأعضاء التناسلية بدقة، ويُعدّ هذا العامل الأكثر أهمية.

المراجع

  1. "Healthy Eating and Pregnancy", familydoctor, Retrieved 19/12/2020. Edited.
  2. "What are the signs of having a girl?", medicalnewstoday, Retrieved 19/12/2020. Edited.
  3. "Symptoms Of Baby Girl During Pregnancy: Myths Vs Facts", momjunction, Retrieved 22/12/2020. Edited.
  4. "Is It a Boy or Girl? 6 Myths!", medicinenet, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  5. "Predicting Your Baby's Sex", webmed, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  6. "Ultrasound Signs for Determining Baby's Sex", verywellfamily, Retrieved 20/12/2020. Edited.