إن انسداد الأنف أو الخنفرة من الأمور الشائعة بين الأطفال حديثي الولادة، والتي عادة ما تتحسن باتباع بعض الطُرق المنزلية، إلا أن هُناك بعض الحالات التي تستدعي مُراجعة الطبيب والتي نوضِّحها خلال المقال.


وتالياً في المقال نوضِّح كيفية علاج الخنفرة عند حديثي الولادة.


علاج الخنفرة عند حديثي الولادة

واحدة من أكثر الطرق أمانًا وفعالية للمساعدة في علاج الخنفرة أو انسداد الأنف عند حديثي الولادة هي باستخدام المحلول الملحي بأشكاله المُختلفة سواء بخّاخ، أو قطرات الأنف.


وبعد استخدام المحلول الملحي، يُمكن استخدام شفاطة الأنف لشفط المُخاط الزائد، ويُمكنك القيام بذلك بالضغط على شفاطة الأنف قبل وضعها في أنف الطفل، ومن ثم تخفيف الضغط عنها بالتدريج ومُلاحظة المُخاط يُشفط إلى داخل الشفاطة، ثم إزالتها من أنف الطفل والضغط عليها خارج أنف الطفل لإفراغها، وتكرارها ما لا يزيد عن 4 مرّات خلال اليوم.


ويُنصح بعمل هذه الخطوات قبل 15 دقيقة أو نحو ذلك من إطعام الطفل وقبل النوم، حيث سيساعد هذا الطفل على التنفس بسهولة أكبر في أثناء الرضعاعة أو في أثناء النوم.[١]


نصائح لتخفيف انسداد الأنف عند حديثي الولادة

يُمكن لاتباع النصائح والإرشادات التالية أن تُساعد على تخفيف الخنفرة أو انسداد الأنف عند حديثي الولادة، وتتضمن:[٢][٣]

  • أعطِ الطفل حمام دافئ، والذي يمكن أن تساعد في تخفيف احتقان الأمف بالإضافة إلى إلهاء الطفل عن الإنزعاج الذي يشعر به.
  • حافظ على أن يحصل الطفل على رضاعة كافية خلال اليوم، وراقب عدد الحفاضات الرطبة خلال اليوم.
  • استخدم جهاز الترطيب بالبُخار البارد خلال ساعات نوم الطفل لتليين المُخاط وتسهيل إخراجه.
  • دلِّك الوجنتين، والجبهة، وجسر الأنف عند الطفل برفق لتخفيف الاحتقان.
  • تجنّب حرق الشموع، والتدخين في مُحيط الطفل، وحاول أن تُقلل من مُسببات الحساسية الموجودة في المنزل، مثل تكنيس شعر الحيوانات الأليفة، ومسح الغُبار.

ويُجدر بالذكر بأنه لا يُنصح بإعطاء الطفل أدوية الرشح أو الإنفلونزا، وفي حال مُلاحظة زيادة الاحتقان، أو مُصاحبته لأعراض أخرى، فيُنصح بمُراجعة الطبيب فوراً.


دواعي مُراجعة الطبيب

يُنصح بمُراجعة الطبيب فوراً، في حال لم يتحسّن احتقان الأنف عند الطفل، أو في حال مُلاحظة أي من التالي:[٤]

  • إصابة الطفل بحُمى تزيد عن 38 درجة مئوية.
  • زيادة الأعراض سوءاً أو ظهور اعراض جديدة.
  • استمرار سيلان الأنف عند حديث الولادة لما يزيد عن 10 - 14 يوم.
  • مُلاحظة التنفس السريع لدى الطفل، حيث إنه يزيد عن 60 نفس في الدقيقة في الطفل بعمر 0 - 6 أسابيع، أو أكثر من 45 نفس لدى الطفل بعمر 6 أسابيع - 2 سنة.
  • مُواجهة الطفل صوبات في الرضاعة.
  • مُلاحظة انخفاض عدد الحفاضات المبلولة خلال اليوم.
  • سحب الطفل للأذن وإمساكه بأذنيه وبُكائه، مُشيراً إلى شعوره بالألم فيها.
  • عدم تصرُّف الطفل كالمُعتاد، أو انخفاض نشاطه، أو ظهوره بشكل مُتعب.


ولمعرفة ما إذا كان انسداد أنف الطفل يُسبب الأرق له، اضغط هُنا.


المراجع

  1. of the safest and,to loosen the mucus inside. "help-child-stuffy-nose", webmd. Edited.
  2. "home-remedies for nasal congestion", medicalnewstoday. Edited.
  3. "Nasal Congestion (Infant/Child)", fairview. Edited.
  4. "newborn-congestion", healthline. Edited.